عبد الله بن محمد الشيرازي الشافعي البيضاوي
163
أنوار التنزيل وأسرار التأويل ( تفسير البيضاوي )
الآن بتأخيرها إلا اللَّه ، أوليس لها كاشفة لوقتها إلا اللَّه إذ لا يطلع عليه سواه ، أوليس لها من غير اللَّه كشف على أنها مصدر كالعافية . أَفَمِنْ هذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ ( 59 ) وتَضْحَكُونَ ولا تَبْكُونَ ( 60 ) وأَنْتُمْ سامِدُونَ ( 61 ) فَاسْجُدُوا لِلَّه واعْبُدُوا ( 62 ) * ( أَفَمِنْ هذَا الْحَدِيثِ ) * يعني القرآن * ( تَعْجَبُونَ ) * إنكارا . * ( وَتَضْحَكُونَ ) * استهزاء . * ( ولا تَبْكُونَ ) * تحزنا على ما فرطتم . * ( وَأَنْتُمْ سامِدُونَ ) * لاهون أو مستكبرون من سمد البعير في مسيره إذا رفع رأسه ، أو مغنون لتشغلوا الناس عن استماعه من السمود وهو الغناء . * ( فَاسْجُدُوا لِلَّه واعْبُدُوا ) * أي واعبدوه دون الآلهة . عن النبي صلَّى اللَّه عليه وسلم « من قرأ سورة النجم أعطاه اللَّه عشر حسنات بعدد من صدق بمحمد وجحد به بمكة » .